top of page
  • مدير النشر

نعم لحرية التعبير و لحرية الإعلام في المغرب، لا لتكميم الافواه



في الوقت الذي يرأس فيه المغرب مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة ، و في الوقت الذي كنا نأمل ، نحن المغاربة ، ان يعطي وطننا الاولوية للاهتمام بالحقوق و الحريات في داخل المغرب اولا ، لطي ملف الاعتقالات و تكميم الافواه ، اصبحنا نسمع اخبار كادت ان تصبح عادية و هي كل اسبوع او كل مرة نسمع باعتقال مدون او ناشط فايسبوكي او استدعاء موجه لمواطن صحفي ليحضر على بعد 350 كلم من سكناه للاستماع اليه مدة 6 ساعات او اكثر حول تدوينة او فيديو ينتقد فيه الفساد من طرف فرقة مختصة…

اتساءل كان بالأحرى على مسيري الشأن العام في المغرب النظر في نهب المال العام و في ما تتعرض له ثروات البلاد من نهب مستمر و البحث عن اسكوبارات مقالع الرمال و اسكوبارات الصفقات، و ترك المحققين يركزون على مواضيع الفساد و ضياع الثروة و استنزافها، لان ابناء جميع المواطنين محتاجون لثروة بلادهم و لقوانين تحمي المال العام حتى لا يبقوا متفرقون في العالم ، و يطلبون اللجوء الانساني حاضرا و مستقبلا…،

فلماذا يتم التركيز على من يدون جملة او من يقول جملة بصدق و حرية، و يتم ترك بعض المسؤولين الفاسدين الذين يسرقون بصمت ثروات الوطن ؟

اتساءل كيف لوطن ان يسير دون حرية للتعبير و دون حرية الصحافة؟ مستحيل!!!!!

ان ما يجري اليوم في المغرب ، يجعلنا نتساءل عن من يسيء لصورة المغرب ، المدون الحر و الصحفي الحر و فاضحوا الفساد، او المسؤولون الفاسدون الذين يستغلون مناصبهم لادخال كل من تكلم و كل من انتقدهم للسجن ؟ هذا امر خطير و غير مقبول على الإطلاق ، و لا يخدم مصلحة الوطن والمواطن و الملكية اطلاقاً…


افتتاحية صباح الخير ياوطني

عن صوت المغرب الحر نيوز

Commenti

Valutazione 0 stelle su 5.
Non ci sono ancora valutazioni

Aggiungi una valutazione
bottom of page