top of page
  • مدير النشر

نداء من أجل إطلاق سراح معتقلي الرأي في المغرب ...نداء إلى الملك محمد السادس


نداء إلى الملك محمد السادس

نداء إلى كل ضمير مسؤول حي في المغرب

على مقربة من عيد الاضحى ، مرت أعياد مماثلة و فرحت عائلات مغربية ، و حزنت اخرى على غياب أبنائها و بناتها القابعين في السجن ..

يقترب العيد ، و تتضاعف آلام عائلات معتقلي الرأي و الحقوقيين و الصحفيين الذين يقبعون و لحد الان داخل السجون المكتضة المغربية …

يقترب العيد و الفرحة غير مكتملة و ابناء و بنات الوطن من الاصوات الحرة في داخل الزنازن محرومين من شمس الوطن ، و محرومين من دفئ العائلة و من ابتسامة أطفالهم الذين اضحوا يدفعون الثمن و هم صغارا…

ندائي إلى الملك محمد السادس

بصفتكم الملك المواطن الذي كسب ثقة المغاربة وقت اعتلائكم العرش، و انتظر منكم المغاربة الكثير ثم الكثير ، لكن كانت الصدمة و الصدمة قوية ، عندما كذب بعض قادة الاحزاب على الشعب و عليكم، و على نزهاء الوطن و على العالم، وعندما وصفوا خيرة المواطنين بابشع النعوث ، و دفعوهم للسجن بدون رحمة ولا شفقة و لا احترام لكم و لا للشعب و لا لحقوقهم و لا لحرياتهم و لا لكرامة الشعب المغربي العظيم ، الذي ورثكم بحب و واصل الدفاع عن التغيير مع الملكية بحب و قناعة…

ما أطالبكم به ، و انتم الملك المواطن الانسان، و بكل احترام لشخصكم، إطلاق سراح كل معتقلي الرأي و تصحيح خطأ ما ارتكبه بعض السياسيين الذين خدعوكم و خدعوا الشعب ،و الذين تلاعبوا بمشاريعكم الملكية التي تبخرت إلى المجهول .. و تم ترك المواطنين ينتظرون في قاعات الانتظار و طال الانتظار ، و طال الصبر، و هطلت الدموع كالمطر،و نزلت معها الثقة كالسقوط الحر …

انتم المنقذ الوحيد الان ، بصفتكم الملك و الرئيس الأعلى للسلطة القضائية في المغرب،و رئيس كل الأجهزة والقائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية،و حامي الحقوق و الحريات حسب الدستور و صلاحياتكم الواسعة الممنوحة لكم، قادرون ان تعملوا على طي صفحة الألم، و طي صفحة الحزن، و طي صفحة الماضي، و إعطاء نفس جديد ، و فرصة فريدة للكل من اجل مغرب يتسع للجميع ، و من اجل مغرب الحقوق والحريات و مغرب المساواة و حقوق الانسان ، و مغرب الكرامة و مملكة تسطع شمسها في شمال افريقيا و الشرق الاوسط و العالم..

ندائي إلى كل ضمير مسؤول و حي:

 ان احترام الحقوق والحريات هي احترام كرامة المواطنين و قيمهم الإنسانية، واحترام حقوق الانسان في المغرب هي ضرورة لا مفر منها ، من اجل مواطنة كاملة غير منقوصة، و من اجل مملكة مغربية بنموذج حكامة الاحترام و خدمة المواطن و نشر ثقافة حقوق الإنسان .

ان فرحة العيد بل فرحة اي عيد لن تكون كاملة دون إطلاق سراح الأصوات الحرة من زيان إلى الزفزافي و سعيدة العلمي و غيرهم، لان الوطن في حاجة إلى تقوية جبهته الوطنية الداخلية لمواجهة التحديات الاقليمية والدولية.

افتتاحية صوت المغرب الحر

عن مدير نشر صوت المغرب الحر

Comentários

Avaliado com 0 de 5 estrelas.
Ainda sem avaliações

Adicione uma avaliação
bottom of page