top of page
  • مدير النشر

حوادث السير في المغرب في تزايد، و الوزارة الوصية عن الطرقات غائبة



اليوم نقرأ اخبارا حزينة مرة اخرى حوادث السير تحصد ارواح المواطنين و هذه المرة تحصد ارواح معلمين و معلمات، و في الأمس القريب حصدت ارواحا عديدة …

و خلفت أيتاما و حالات عجز دائم، و شرّدت عائلات …

لكن من المسؤول عن تزايد حوادث الطرق في المغرب في البوادي و في القرى؟

و اين الوزارة الوصية ؟ هل سيبقى السيد الوزير فقط يلعب دور شاهد عيان و متفرج؟

ان واقع حوادث السير في المغرب يسائل الضمير المسؤول على الوزارة و الوزارة الوصية على اصلاح الطرقات و الإنارة و الإشارات و كذلك حالات السيارات و الحافلات و الدراجات و الشاحنات الميكانيكية ، كما تسائل كثرة حوادث السير الخطيرة في المغرب دور المنتخبين الذين هم المسؤولون رقم واحد في حماية ارواح المواطنين من الحوادث…

لكن اين ربط المسؤولية بالمحاسبة ؟ و اين مديريات التفتيش ؟ و المراقبة الخاصة للطرقات ؟ من يتحمل مسؤولية ما يجري من حوادث سير قاتلة و كانّها حرب طاحنة تحصد عددا كبيرا من الأرواح يوميا في الطرقات المغربية ؟

من سيخرج للرأي العام المغربي و امام الإعلام النزيه و يتحمل المسؤولية في ما يجري من قتل و إصابات مميتة في الطرقات المغربية ؟

و متى ستتحرك الدولة الساهرة على امن المواطنين لخلق استراتيجية وطنية موحدة و جدية للحد من حوادث السير في المغرب؟ وهل سيبقى أسلوب التكفل بالموتى المعمول به وسيلة لتخفيف الالام؟

عن افتتاحية صباح الخير يا وطني

صوت المغرب الحر

Commentaires

Noté 0 étoile sur 5.
Pas encore de note

Ajouter une note
bottom of page