top of page
  • مدير النشر

الحقيقة المرة



الآن بدأت تظهر الحقيقة المرة، كضوء خافت في ظلام

 كهف عميق ، و بدأ المغاربة يعرفون علاش اخطبوط الفساد يحارب الحقوقيين و يسجنهم و يحارب الصحفيين النزهاء و يسجنهم و يحارب المواطنين و المواطنات النزهاء و يسجنهم ، لان هذا الاخطبوط المحمي لا يقبل بان يبحث المغاربة عن جواب لسؤال الملك :اين الثروة ؟

لكن الان و بفضل تعالي الاصوات المغربية في الداخل و في الخارج مطالبة بالتوزيع العادل للثروة و مطالبة بالحقوق و بالحريات ، و مطالبة بالعيش الكريم و خاصة للمواطنين داخل البلاد و ذلك بتوفير مستشفيات جيدة و تعليم عمومي جيد و شغل و اجور في المستوى و ادارة تقدم الخدمات للمواطنين في المستوى المحترم، و التواصل و التعامل مع المواطنين بانسانية و باحترام و معاملتهم في اطار الوطنية و الدستور و في اطار حقوق الانسان….

الآن ، و بعد الزلزال الذي ضرب الحوز و عديد من المناطق المغربية احس المواطن بل راى بأم عينيه ان السياسة في المغرب لعبة و مسرحية و ان الحقيقي و التضامن الحقيقي بين الشعب و الملك و الشعب مع الشعب بدون احزاب، فالزلزال عزل الاحزاب و اظهر انها فقط تلعب لعبة القسمة في الارث و صاحبه حي كما يقولون…

فغلبت الاصوات الحرة على "طبالة " الفساد و على "جوقة "التصفيق بمائة درهم، و على اصحاب اصوات 4000ريال "مكمشة"…

و اظهرت فضيحة "اسكوبار الصحراء"التي ماهي الا البداية، ان اللوبيات الفاسدة سهلة السقوط اذا فضحناهم و فضحنا فسادهم و وضعنا الاصبع على مكامن الخلل اينما وجد…

كما اظهرت استقلالية النيابة العامة و التي اصطفت الى جانب تحقيق العدالة و مساءلة الفاسدين و تفعيل المبدا الدستوري ربط المسؤولية بالمحاسبة، عن الارادة الحقيقية للسلطة القضائية والتي يرأسها الملك في محاربة الفساد و الفاسدين و البحث عن اين الثروة المغربية الهائلة .

عن صباح الخير ياوطني

صوت المغرب نيوز / السويد

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page